حقائق وأسرار لاتعرفها عن "غوادا لوبي" للي سطات المغربيات وخلاتهم كيعرجو

حقائق وأسرار لاتعرفها عن "غوادا لوبي" للي سطات المغربيات وخلاتهم كيعرجو

حقائق وأسرار لاتعرفها عن "غوادا لوبي" للي سطات المغربيات وخلاتهم كيعرجو

جيل الثمانينات والتسعينات وحتى السبعينات عاقلين على الفتاة البريئة للي سطات المغربيات وخلاتهم كيعرجو، أردن تقليدها لأسر قلب رجل يشبه ألف ريدو، فارس أحلام أي فتاة، القلدة واللعاقة، والزين والأدب ووووو وجمع كلشي سبحان الله.

الأمر بمسلسل مكسيكي مدبلج كان يبث في القناة الأولى، اسمه غوادالوبي. بطلته اديلا نورييغا، التي لا يعرف الكثيرون من المغاربة التي كانت ضيفة على شاشاتهم، اسمها الحقيقي ولكنهم تآلفو مع شكلها وأصبحوا ينتظرون مسلسلها طيلة اليوم، وأصبحت أحداثه موضوعا ضمن المواضيع التي يتحدثون عنها في جلساتهم.

بلغت شهرة هذه الممثلة حد استضافتها في المغرب في سنة من السنوات، واضطر منظمو أسبوع الفرس الذي حلت به للإستعانة بتعزيزات أمنية لتدبير ذلك اليوم العصيب من أيام شهر يونيو. وضع اسم غوادالوبي على منتج ما كان يعني نفاذه من الأسواق وتهافت الناس عليه، ووصل الأمر إلى كتابة أغنية شعبية حول المسلسل وأحداثه، أغنية كانت مطلبا متكررا في حفلات الأعراس والزفاف.

أديلا نورييغا، كانت واحدة من الممثلات المكسيكية الأكثر شهرة في أمريكا اللاتينية في عقود الثمانينات، التسعينات ومطلع القرن الجديد، ونالت البطولة المطلقة في كلاسيكيات مثل "التحدي الحلو"، "ماريا إيزابيل”، "امتياز الحب" و"الحب الحقيقي" …. لم يكن الكثيرون يتوقعون هذا النجاح، للفتاة التي ولدت سنة 1969 ونشأت يتيمة الأب منذ طفولتها، بدأت في مسلسلات التيلينوفيلا التي تتمتع بشعبية طاغية في القارات الأمريكية الثلاث، بين الناطقين بالإسبانية.

من نجاح إلى نجاح، أصبح لأديلا اسمها المتألق في الدراما اللاتينية، وانتقلت للولايات المتحدة الأميريكية حيث تعرفت على زوجها، واستمر تألقها حتى سنة اعتزالها في 2008، وفضلت الإختفاء، والتركيز على حياتها الشخصية وعائلتها، حتى أنها رفضت الحديث مع الصحافة الأميريكة والمكسيكية، أو القيام بمقابلات أو الصور. وحسب الأنباء الرائجة فإنها تعيش في مدينة صغيرة اسمها ويستون، في ولاية فلوريدا الأمريكية.

اديلا نورييغا الآن في الثانية والخمسين، ورغم أن السنوات بدت على ملامحها المكسيكية المميزة، لكنها لازالت محتفظة بحضورها وجمالها البسيط.

 

مشاركة الشبكات الاجتماعية