لن تصدق.. ها علاش العيابلات ديما مقلقات
أصبحت المرأة تعيش صراعا داخليا كبيرا بين مسؤوليات المنزل خاصة الأمهات ومسؤوليات عملها خارجه، ما شكل ضغطا كبيرا على نفسيتها وأثقل كاهلها وجعلها تدور في رحى لا تنتهي بين تحقيق رغبتها في إنجاح حياتها الشخصية والتوفيق في مسيرتها المهنية.
في هذا الصدد، قالت نبيلة بن أحد، الأستاذة الجامعية والمدربة المعتمدة، إن الإرث الثقافي الذي يسوق أن المرأة هي الوحيدة المسؤولة عن نجاح العلاقة الزوجية أو الحياة العائلية والاهتمام بكل تفاصيل البيت من ترتيب وطهو وتربية للأبناء، هو ما يعيق النساء اليوم ويجعلهن يعشن صراعا داخليا وتأنيبا للضمير ما ينعكس سلبا على نفسيتهن ويدخلهن في دوامة من التوتر والقلق بخصوص عدم قيامهن بالدور المنوط بهن على أكمل وجه.
واعتبرت في تصريح صحفي "أن الثقافة السائدة في المجتمعات وخصت بالذكر المجتمع المغربي لا تعطي المرأة المساحة الكافية حتى تحقق أهدافها الشخصية باعتبارها شخصا مستقلا بذاته لهذا السبب تبقى حبيسة الإرث الثقافي، وتبدأ مسيرة معاناتها إلى جانب الفكرة المترسخة لدى الرجال أن مكان المرأة الاعتباري هو المنزل، ما يجعلهم يطالبون زوجاتهم بإيلاء اهتمامهن الكامل للبيت وحاجياته وتخصيص معظم وقتهن لأعباء الزوج والأطفال ومساعدتهم على تحقيق أهدافهم دون أن تنبس بكلمة، مضيفة أن أي خلل في هذه المنظومة تحاسب فيه المرأة أولا، من هنا تأتي الضغوطات النفسية التي تعيش على وقعها النساء العاملات وحتى ربات البيوت".







