حاتم قسيمي يكتب: بوليس المخابرات بين البهائم والمعاز

حاتم قسيمي يكتب: بوليس المخابرات بين البهائم والمعاز

حاتم قسيمي يكتب: بوليس المخابرات بين البهائم والمعاز

تقول الحكاية، عن "تورط رجال الأمن المكلفون بالتصنت على التلفونات، والذين كلفوا بتحضير ملفات لمتابعة المستشارين المتابعين بتهمة التلاعب بالأموال في انتخابات ثلث المجلس، على أساس استعمل المكالمات التلفونية كوسائل للاثبات (...) وحصلوا في اشكالية عامة تكررت في أغلب التسجيلات، وهي أن كل السماسرة في الأصوات والمعنيين بالإستفادة من الأصوات المشتراة، لم يكونوا يتكلمون، بعبارات يمكن أن يؤاخذوا بها أمام القضاء.

فكان جميع الذين حولوا الانتخابات إلى بورصة، (حسب الراوي) يستعملون منطقا جديدا على عالم المخابرات، فيقول المستشار لسمساره مثلا في التلفون: ايواعطيهم زوج بهايم.. ويقول آخر شحال شريتي د المعاز، المعاز هي الأصوات بينما البهائم هي الملايين، البهيمة يعني مليون. وقال مستشار آخر: التيران بغاو العلف، ويقصد رجال السلطة الذين يطلبون حقهم، وكان غريبا أكثر من ذلك، ذلك النقاش الذي جرى بين الباحثين والمبحوثين، حينما يسأل أحدهم، ومن تقصد بالبهائم لأن تعبير البهائم تكرر في أغلب المكالمات". يروي الصحافي الراحل مصطفى العلوي في "أسبوعه" قبل حوالي 15سنة.

مشاركة الشبكات الاجتماعية